تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ردي الوصال سقى طلولك عارضٌلو كان وصلك مثله ما أقشعا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

واستقبلت قمر السماء بوجههافأرتني القمرين في وقتٍ معا

ردي الوصال سقى طلولك عارضٌلو كان وصلك مثله ما أقشعا

"زجلٌ يريك الجو ناراً، والملاكالبحر والتلعات روضاً ممرعاً"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد سحابا يدوم ولا يتفرق يقول فلو كان وصلك مثله كان دائما لا ينقطع

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْعَارِض السَّحَاب وأقشع أقلع وتفرق الْمَعْنى يَقُول أعيدى لنا الْوِصَال الذى كَانَ لنا مِنْك فَلَو كَانَ وصلك دَائِما مثل دوَام هَذَا السَّحَاب لَكَانَ لَا يَزُول وَلَا يَنْقَطِع

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٢)

    وهذا ظاهر ويزيد ظهوراً قوله أيضاً:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وقوله:) أصرّت (يدل على أن ضوءها فوق ضوئه فينبغي أن يزيد عليه وكيف تكون قائمة مقامه. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: استقبلت القمر بوجهها، وهو قمر أيضاً، فأرتني قمرين معاً، أحدهما قمر السماء، والثاني وجهها. ومعاً: نصب على الحال، أي مصطحبين. وقيل: أراد بالقمرين الشمس والقمر. فكأنه يقول: أرتني الشمس والقمر معاً في وجه واحد وجعل وجهها شمساً للمبالغة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة