تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما زلت تتبع ما تولى يداً بيدٍحتى ظننت حياتي من أياديكا

البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لبى نداك لقد نادى فأسمعنييفديك من رجلٍ صحبي وأفديكا

ما زلت تتبع ما تولى يداً بيدٍحتى ظننت حياتي من أياديكا

فإن تقل ها فعاداتٌ عرفت بهاأو لا فإنك لا تَسخو بلا فوكا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لم تزل تتبع نعمة بنعمة حتى كثرت أياديك عندي فظننت أن حيوتي من جملتها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأيادى النعم وَاحِدهَا يَد وَتجمع على أياد والجارحة تجمع على أيدى الْمَعْنى يَقُول كثرت عندى أياديك لاتباعها نعْمَة بعد نعْمَة فَظَنَنْت أَن حياتى من جملَة أياديك الَّتِى لَك عندى وَهَذَا ينظر إِلَى قَول الآخر (لَا تَنْتِفَنِّى بَعْدَ مَا رِشْتَنِى ... فإنَّنِى بَعْضُ أيادِيكا)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١-١) أثر علم البيان في تأدية المعاني

    فيرسل العبارة كأنها مثل، ويصوِّر لك أنَّ من قصد ممدوحه استغنى عمَّن هو دونه، كما أنَّ قاصد البحر لا يأبه للجداول، فيعطيك استعارة تمثيلية لها روعة، وفيها جمال، وهي فوق ذلك تحمل برهانًا على صدق دعواه، وتؤيِّد الحال الذي يدَّعيها. أو يقول:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٥)

    يقول: أجابةً لنداك بعد إجابة، فقد نادى إلى نداك، فأسمعني صوته، يفديك أصحابي ونفسي من رجل بين الرجال. يعني أن سخاءه دعاه إلى معروفه فأجابه وروى: لبى نداك والأول أولى.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٩)

    أبو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي يَمْدَحُ بِقَوْلِهِ هُنَا عُبَيْدَ اللَّهِ بن يَحْيَى البُحْتُرِيّ. بَعْدهُ:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    في الاستجداء، والتقاضي قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة