من القائل؟
طَوَى الظَّلامُ البُنُودَ مُنْصَرِفاًحِينَ رَأَى الفَجْرَ يَنْشُرُ العَذَبا
البيت لأبي بكر الخالدي، من قصيدة «مطرب الصبح هيج الطربا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو بكر الخالديبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
ما تُنْكِرُ الطَّيْرُ أَنَّهُ مَلِكٌلَها فَبِالتّاجِ رَاحَ مُعْتَصِبا
طَوَى الظَّلامُ البُنُودَ مُنْصَرِفاًحِينَ رَأَى الفَجْرَ يَنْشُرُ العَذَبا
واللَّيْلُ مِنْ فَتْكَةِ الصَّباحِ بِهِكَراهِبٍ شَقَّ جَيْبَهُ طَرَبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر مُحَمَّد وَأَبُو عُثْمَان سعيد ابْنا هَاشم الخالديان
وَقَالَ ابو بكر من المنسرح
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
فغيرته ولا أستحسن أراده كما قاله: كشاجم
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك (٢)
فغيَّرته ولم أستحسن إيراده كما قاله. كشاجم:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٤)
وَلأبي بكر الخالدي فِي وصف الصَّباح من هَذِه القصيدة أَيْضا
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان
وقوله: