تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُصَفَّرٍ مُحْرِقٍ تَنَفُّسَهُتَخَالُهُ العَيْنُ عاشِقا وَصِبا

البيت لأبي بكر الخالدي، من قصيدة «مطرب الصبح هيج الطربا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو بكر الخالديبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

ومُقْعَدٍ لا حَرَاكَ يُنْهِضُهُوهو على أَرْبَعٍ قَدِ انْتَصَبا

مُصَفَّرٍ مُحْرِقٍ تَنَفُّسَهُتَخَالُهُ العَيْنُ عاشِقا وَصِبا

إِذا نَظَمْنا في جِيدِهِ سَبَجاًصَيَّرَهُ بَعْدَ ساعَةٍ ذَهَبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مصففرن
مفاعلن
//o//o
محرقن ت
مفعولات
/o//o/
نففسهو
مفتعلن
/o///o
تخالهل
مفاعلن
//o//o
عين عاش
مفعولات
/o//o/
قا وصبا
مفتعلن
/o///o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو بكر مُحَمَّد وَأَبُو عُثْمَان سعيد ابْنا هَاشم الخالديان

    وَمِنْهَا فِي وصف كانون نَار

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلّق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم

    وله:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت البرد [١] والصلاء

    - وقال أبو بكر الخالدي يصف الكانون:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٤)

    وَلأبي مُحَمَّد الخالدي فِي مَعْنَاهُ

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان

    منها في الكانون:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة