من القائل؟
وَلكِنَّني لَمّا أَتَيتُكَ زائِراًوَأَفرَطتَ في بِرّي عَجَزتَ عَنِ الشُكرِ
البيت للعكوك، من قصيدة «هجرتك لما أهجرك من كفر نعمة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العكوكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هَجَرتُكَ لَمّا أَهجُركَ مِن كُفرِ نَعمَةٍوُهَل يُرتَجى نَيلُ الزِيادَةِ بِالكُفرِ
وَلكِنَّني لَمّا أَتَيتُكَ زائِراًوَأَفرَطتَ في بِرّي عَجَزتَ عَنِ الشُكرِ
فَمِ الآنَ لا آتيكَ إِلّا مُسَلِّماًأَزورُكَ في الشَهرَينِ يَوماً أَوِ الشَهرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره
… فبعث إليّ معقل بن عيسى، فقال: يقول لك الأمير: قد انقطعت عنّي، وأحسبك استقللت برّي بك، فلا يغضبنك ذلك، فسأزيد فيه حتى ترضى. فقلت: واللّه ما قطعني إلّا إفراطه في البرّ، وكتبت إليه.
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار علي بن جبلة ويعرف بالعكوك
… يقول لك الأمير: لم هجرتنا وقعدت عنا؟ إن كنت رأيت تقصيراً فيما مضى فاعذرنا فإنا نتلافاه فيما استقبل، وأزيد فيما تحب من برك، فكتبت معه إلى أبي دلف بهذه الأبيات:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
لطيفة
… زرت أبا دلف في الجبل. فلما حللت الكرخ أظهر من بري وإكرامي أمرا مفرطا حتى تأخرت عنه تأخرا كثيرا. فوصل معقل بن عيسى فقال: يقول لك الأمير: انقطعت عني وأحسبك استقللت بري فلا يغضبنك ذلك فسأزيد فيه حتى ترضى! فقلت: والله ما قطعي عنه إلاّ إفراطه! وكتبت له:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في كرمه وأخلاقه
… يقول لك الأمير: قد انقطعت عنّي وأحسبك استقللت برّي فلا تغضب من ذلك فسأزيد فيه حتّى ترضى، فقلت: والله ما قطعني عنه إلاّ إفراطه في البرّ، وكتبت إليه:
- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين، العلامة الإسْفَرَايِنِيّ
وكتب دِعْبل لأبي دُلفَ، وقد انقطع عنه:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
منهم أبو دلف العجلىّ
… يقول لك الأمير: قد انقطعت عنّى، وأظنّك قد استقللت برّى، فلا يغضبنك ذلك فإنى سأزيد فيه حتى ترضى. فقلت: والله ما قطعنى إلا الإفراط في البرّ، وكتبت إليه:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٥)
وأتى بهذا المعنى دعبل بقوله: