من القائل؟
فَإِذا مَرَرتَ بِقَبرِهِ فَاعقِر بِهِكُومَ الهِجانِ وَكُلَّ طِرفٍ سابِحِ
البيت لزياد الأعجم، من قصيدة «يا من بمغدى الشمس أو بمراحها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زياد الأعجمبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ ضُمِّناقَبراً بمَرو عَلى الطَّريقِ الواضِحِ
فَإِذا مَرَرتَ بِقَبرِهِ فَاعقِر بِهِكُومَ الهِجانِ وَكُلَّ طِرفٍ سابِحِ
وَاِنضَح جَوانِبَ قَبرِهِ بِدِمائِهافَلَقَد يَكونُ أَخا دَمٍ وَذَبائِحِ
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
زياد الأعجم
فلما بلغه الشعر قال: ليس لى إلى هجاء هؤلاء (من) سبيل ما عاش هذا العبد! وهو القائل يرثى المغيرة بن المهلّب:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
زياد الأعجم
وكان المغيرة بن المهلب أبرع ولده وأوفاهم وأعفهم وأسخاهم، فلما مات رثاه زياد الأعجم بقصيدته التي يقول فيها:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي بعد الثَّمَانمِائَة
وَهَذَا المصراع من قصيدة طَوِيلَة عدتهَا خَمْسُونَ بَيْتا لزياد الْأَعْجَم رثى بهَا الْمُغيرَة بن الْمُهلب بن أبي صفرَة أوردهَا القالي فِي ذيل الأمالي وَأورد أَكْثَرهَا ابْن خلكان فِي تَرْجَمَة وَالِده الْمُهلب
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا. فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا]
ومما جعلوا فيه المستقبل فى موضع الماضى قول الصّلتان العبدىّ يرثى المغيرة بن المهلّب:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده
ع الخثعمي شاعر من شعراء الجزيرة المحدثين، قال أحمد ابن أبي طاهر وقد أنشد قول زياد الأعجم:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٤)
فكتبتهما عنه وانصرفت. ثم مررت به بعد أيام, وإذا به قد خرج وبيده حجر, فكاد أن يرميني به ثم ضحك وقال مرحبا بالشيخ, أتيت من مجلس المبرد؟ فقلت نعم, فقال: ما الذي أنشدكم؟ فقلت: أنشدنا:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣) (٣)
ثعلب؟ قلت: نعم، قال: أنشدني، فأنشدته:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
مسألة (١٠)
أوقع كان فى موضع يكون، وجاء بعكس ذلك قول زياد الأعجم: