من القائل؟
ألا يا صبَا نجد متى هجتَ من نجدِفقد زادني مسراكَ وجداً على وجدِ
البيت لإسحاق الموصلي، من قصيدة «طوى الكشح عمرو للصديق على حقد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إسحاق الموصليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
طوى الكَشحَ عَمروٌ للصَّديق على حقدِوَغنَّى لنا من شدةِ الكربِ والوجدِ
ألا يا صبَا نجد متى هجتَ من نجدِفقد زادني مسراكَ وجداً على وجدِ
وغنّى لنا لما جَفاهُ مًلاحظٌواظهرَ فيهِ مارأيتَ من الزُّهدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابن الدّمينة ونسبه
أخبرني يحيى بن عليّ بن يحيى، قال: حدثنا حماد بن إسحاق، قال: حدثني أبي، قال: كان العباس بن الأحنف إذا سمع شيئا يستحسنه أطرفني به، وأفعل مثل ذلك، فجاءني يوما، فوقف بين البابين، وأنشد لابن الدّمينة: صوت
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب التّاسع والخمسون في ذكر أفعال الرّياح لواقحها- وحوائلها- وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها
وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور»، وهي ريح بروج الخريف. والصّبا لطيب نسيمها وهبوبها لقبت بريح العشّاق. وقال ابن دمية:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
البهاء زهير (٢)
مجنون ليلى:
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو عبد الله الشاطبي
تضوع، أي فاح متفرقا. ونسيم الصبا: تنسمها وهبوبها بضعف. وريا القرنفل: رائحته. ونصب نسيم الصبا لأنه قام مقام نعت لمصدر محذوف، والتقدير: إذا قامتا تضوع المسك منهما تضوعاً مثل تَضَوٌّعِ نسيم الصبا. ومنهما يعود على أم الحويرث، وقال الشاعر:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثاني والعشرون في الحذاق المطربين
فكاد عقلي أن يذهب طربا، ثم غنى شعرا ليزيد بن الطثرية
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ذكر الحمام (٢)
وقال آخر:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الحمار حماري وأنا أركب من وراء
فكاد والله عقلي يذهب طربا وارتياحا لمّا سمعت. ثم غنى:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال عبد الله بن الدمينة