طوى الكَشحَ عَمروٌ للصَّديق على حقدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طوى الكَشحَ عَمروٌ للصَّديق على حقدِوَغنَّى لنا من شدةِ الكربِ والوجدِ
ألا يا صبَا نجد متى هجتَ من نجدِفقد زادني مسراكَ وجداً على وجدِ
وغنّى لنا لما جَفاهُ مًلاحظٌواظهرَ فيهِ مارأيتَ من الزُّهدِ
إذا خُنتُمُ بالغيبِ ودِّي فما لَكَمتُدلُّونَ إدلالَ المُقيمِ على الودِّ
وثَلّثَ أيضاً بعدَهُ في عرُوضهِوَغَنَّى لنا والدمعُ يَجري على الخدِّ
وكنّأ كزوج من قَطا في مَفازةَلدى خَفضِ عَيشٍ مؤنقٍ مورقٍ رَغدِ
ورَبعَ إذ غَنَّى وما زال مُحسِناًوقد شمَّرَ الكُمين منه إلى الزَّندِ
أما في صُروف الدَّهرِ أن ترجع النَّوىبلى ويُدال القربُ يوماً على البعد
فقلتُ لهُ لا لا يَغُرَّنكَ ما تَرَىمن الهَجرِ والإعراضِ والصَّدم والصَدِّ
سَيرجعُ عمّا قد كَرِهتَ إلى الرِّضافليس أبو إسحاق بالمُخلفِ الوَعدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، البيت ٤
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب التاسع والخمسون في ذكر أفعال الرياح لواقحها- وحوائلها- وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها، البيت ٢
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو عبد الله الشاطبي، البيت ٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثاني والعشرون في الحذاق المطربين، البيت ٢
- «الحيوان»: باب ذكر الحمام (٢)، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عبد الله بن الدمينة، البيت ٢
- «العروض»: العروض، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.