من القائل؟
وَبِمُقلَتَي حَوراءَ تَحسُبُ طَرفَهاوَسنانَ حُرَّةِ مُستَهَلِّ الأَدمُعِ
البيت للحادِرَة، من قصيدة «بكرت سمية غدوة فتمتع»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحادِرَةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَتَصَدَّفَت حَتّى اِستَبَتكَ بِواضِحٍصَلتٍ كَمُنتَصَبِ الغَزالِ الأَتلَعِ
وَبِمُقلَتَي حَوراءَ تَحسُبُ طَرفَهاوَسنانَ حُرَّةِ مُستَهَلِّ الأَدمُعِ
وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ رَأَيتَهاحَسَناً تَبَسُّمُها لَذيذَ المَكرَعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٨) وقال الحادرة
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت اللفظ
أن يكون سمحاً، سهل مخارج الحروف من مواضعها، عليه رونق الفصاحة، مع الخلو من البشاعة، مثل أشعار يوجد فيها ذلك، وإن خلت من سائر النعوت للشعر، منها أبيات من تشبيب قصيدة للحادرة الذبياني، وهي:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٣ وقال الحادرة
"تصدفت": أعرضت. و"استبتك" غلبتك على عقلك، صرت كأنك سبيٌّ في يديها. وقوله: "بواضحٍ" يعني وجهها. و"الصلت": الأجرد الأملس. و"الأتلع": الطويل العنق، من كل شيء.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الحادرةُ
وقال الحادرةُ، واسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب بن عبد العزى ابن خزيمة بن رزام من ذبيان، وهو مقل جداً: