من القائل؟
عَرَّستُهُ وَوِسادُ رَأسِيَ ساعِدٌخاظي البَضيعِ عُروقُهُ لَم تَدسَعِ
البيت للحادِرَة، من قصيدة «بكرت سمية غدوة فتمتع»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحادِرَةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَمُناخِ غَيرِ تَئِيَّةٍ عَرَّستُهُقَمِنٍ مِنَ الحِدثانِ نابي المَضجَعِ
عَرَّستُهُ وَوِسادُ رَأسِيَ ساعِدٌخاظي البَضيعِ عُروقُهُ لَم تَدسَعِ
فَرَفَعتُ عَنهُ وَهوَ أَحمَرُ فاتِرٌقَد بانَ مِنّي غَيرَ أَن لَم يُقطَعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٨) وقال الحادرة
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٣ وقال الحادرة
يقال: ما لي في هذا المكان "تيئةٌ" أي: مكثٌ. "قمن": خليق أن يكون به الحدثان. وقوله "نابي المضجع": لا يطمأن فيه، ولا يقام به.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الحادرةُ
وقال الحادرةُ، واسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب بن عبد العزى ابن خزيمة بن رزام من ذبيان، وهو مقل جداً:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٧)
ويكون موافقا للعروضي فيما ذكره من تصعلكه وتصعلك اصحابه؛ بل يزيد على ما أرداه من ذلك، ويجوز ان تكون المرافق هنا الأيدي، ويكون من قول الحادرة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أشعار في الفخر
التأية: التمكث، يريد أنه مخوف.