من القائل؟
بَكَروا عَلَيَّ بِسُحرَةٍ فَصَبَحتُهُممِن عاتِقٍ كَدَمِ الذَبيحِ مُشَعشَعِ
البيت للحادِرَة، من قصيدة «بكرت سمية غدوة فتمتع»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحادِرَةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مُتَبَطِّحينَ عَلى الكَنيفِ كَأَنَّهُميَبكونَ حَولَ جَنازَةٍ لَم تُرفَعِ
بَكَروا عَلَيَّ بِسُحرَةٍ فَصَبَحتُهُممِن عاتِقٍ كَدَمِ الذَبيحِ مُشَعشَعِ
وَمُعَرَّضٍ تَغلي المَراجِلُ تَحتَهُعَجَّلتُ طَبخَتَهُ لِرَهطٍ جُوَّعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبد الرحيم الدفاف ونسبه
ومما يغنّى فيه من هذه القصيدة:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت اللفظ
أن يكون سمحاً، سهل مخارج الحروف من مواضعها، عليه رونق الفصاحة، مع الخلو من البشاعة، مثل أشعار يوجد فيها ذلك، وإن خلت من سائر النعوت للشعر، منها أبيات من تشبيب قصيدة للحادرة الذبياني، وهي:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ركب المأمون يوماً فإذا بثُمامة بن أشرس سكران، فتوارى ثمامة عنه، فقصده
وقال آخر:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٣ وقال الحادرة
"عقب الصبوح" أي: بعد الصبوح. وقوله: بمرى" أصله الهمز، فترك الهمز. يقول: بمنظر من الحياة، حسنٍ، ومسمعٍ حسنٍ، أي: يرون ما يشتهون، ويسمعونه.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الحادرةُ
وقال الحادرةُ، واسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب بن عبد العزى ابن خزيمة بن رزام من ذبيان، وهو مقل جداً: