من القائل؟
وَنُقيمُ في دارِ الحِفاظِ بُيوتَنازَمَناً وَيَظعَنُ غَيرُنا لِلأَمرَعِ
البيت للحادِرَة، من قصيدة «بكرت سمية غدوة فتمتع»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحادِرَةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَنَخوضُ غَمرَةَ كُلِّ يَومِ كَريهَةٍتُردي النُفوسَ وَغُنمُها لِلأَشجَعِ
وَنُقيمُ في دارِ الحِفاظِ بُيوتَنازَمَناً وَيَظعَنُ غَيرُنا لِلأَمرَعِ
بِسَبيلِ ثَغرٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُسَقِمٍ يُشارُ لِقاؤُهُ بِالإِصبَعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٨) وقال الحادرة
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب السّادس والثّلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقّلهم وتصرّف الزّمان بهم
وقوله: وحفت: أي يبست فطيرته الرّيح، وقوله: غادر الفرخ تريكته أي بيضته التي خرج منها، وهذا باب واسع. فأمّا قول الآخر:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الحادرةُ
وقال الحادرةُ، واسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب بن عبد العزى ابن خزيمة بن رزام من ذبيان، وهو مقل جداً:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أشعار في الفخر
- وقال الحادرة: