من القائل؟
مُحمَرَّةٍ عَقِبَ الصَبوحُ عُيونُهُمبِمَرىً هُناكَ مِنَ الحَياةِ وَمَسمَعِ
البيت للحادِرَة، من قصيدة «بكرت سمية غدوة فتمتع»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحادِرَةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَسُمَيَّ ما يُدريكِ أَن رُبَ فِتيَةٍباكَرتُ لَذَّتَهُم بِأَدكَنَ مُترَعِ
مُحمَرَّةٍ عَقِبَ الصَبوحُ عُيونُهُمبِمَرىً هُناكَ مِنَ الحَياةِ وَمَسمَعِ
مُتَبَطِّحينَ عَلى الكَنيفِ كَأَنَّهُميَبكونَ حَولَ جَنازَةٍ لَم تُرفَعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
محمررتن
مستفعلن
/o/o//o
عقبل صبو
متفاعلن
///o//o
ح عيونهم
متفاعلن
///o//o
بمرن هنا
متفاعلن
///o//o
ك منل حيا
متفاعلن
///o//o
ت ومسمعي
متفاعلن
///o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٨) وقال الحادرة
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٣ وقال الحادرة
يقول: لا يسرح أهله، من الخوف، لقربهم من العدو. و"السقم": المخوف. "يشار لقاءه" أي: بلقائه، يقال: هذا أخبث بقعةٍ في الأرض.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الحادرةُ
وقال الحادرةُ، واسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب بن عبد العزى ابن خزيمة بن رزام من ذبيان، وهو مقل جداً: