تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِفَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَوانا

البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «وكنت أخي بإخاء الزمان»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِفَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَوانا

وَكُنتُ أَذُمّ إِلَيكَ الزَّمانفَقَد صِرتُ فيك أَذُمّ الزَّمانا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكنت
فعول
//o/
أخي ب
فعول
//o/
إخاء ز
فعولن
//o/o
زماني
فعولن
//o/o
فلمما
فعولن
//o/o
نبا صر
مفاعل
//o//
ت حربن
فعولن
//o/o
عوانا
فعولن
//o/o

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه

    … وما قد قدّر فهو كائن، وعن كل حادثة أحدوثة. وما استبدلت بحالة كنت فيها مغتبطا حالة أنا في مكروهها وألمها أشدّ عليّ من أنّي فزعت إلى ناصري عند ظلم لحقني، فوجدت من يظلمني أخفّ نيّة في ظلمي منه، وأحمد اللّه كثيرا. ثم كتب في أسفلها:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزَّمان

    ولإبراهيم بن العباس:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب شرار الإخوان

    وكتب إبراهيم بن العبّاس إلى محمد بن عبد الملك الزّيات:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب العتاب

    قال إبراهيم بن العباس الصولي يعاتب محمد بن عبد الملك الزيات، وقد تغير عليه لما وزر:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلك

    كتب الصولي إلى ابن الزيات:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ

    وقال أيضاً:

  • أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الرابع في الإخوانيات

    وقوله أيضاً:

  • إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    إبراهيم بن العباس الصولى

    … لا تحتملها لي، وما قدر فقد كان ويكون وكائن، وعن كل حادثة أُحدوثة، وما أقول إني تبدلت بحالة كنت بها مغتبطاً حالةً أنا في مكروهها، بل أقول إني قهرت، فلما فزعت إلى ناصري، وجدت من ظلمني أخف نيةً في ممن استنصرت به، وأحمد الله كثيراً وأشكره! وكتب في آخر الرقعة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة