من القائل؟
انظُر إِليَّ بِعَينِ مَولىً لَم يَزَليولي النَدى وَتَلافَ قَبلَ تَلافي
البيت لابن عنين، من قصيدة «انظر إلي بعين مولى لم يزل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عنينبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
انظُر إِليَّ بِعَينِ مَولىً لَم يَزَليولي النَدى وَتَلافَ قَبلَ تَلافي
أَنا كَالَّذي أَحتاجُ ما يَحتاجُهُفَاغنَم ثَوابي وَالثَناءَ الوافي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
فصل في أحكام الزيارة وما جاء في فضلها من البراعة والعبارة وتفنن العشاق في فضل زيارة الحبيب
وعلى ذكر الذي والصلة قيل كتب ابن عنين وقد مرض إلى الملك المعظم:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكدّ والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها
إني لا أعدّ هذا اليوم من أيام ملكي. كتب ابن عنين حين مرض إلى الملك ابن سيف الدين:
- الشفاء في بديع الاكتفاء · شمس الدين النواجي (ت ٨٥٩هـ)
القسم الثاني
ومن ألطف ما يحكي عن الملك المعظم عيس بن الملك العادل أن أبن أبي عمير كتب إليه وهو ضعيف:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
ثار حَابِلُهُم على نَابِلِهِم
ومرض شرف الدين بن عنين، فكتب إلى الملك المعظم بن المكل العادل:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاقتباس (٢)
ومن لطيف ما يحكى هنا، إن شرف الدين بن عنين الشاعر مرض فكتب إلى الملك المعظم صاحب دمشق هذين البيتين:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في المديح
ونظير ذلك مااتّفق لابن عنين وذلك أنّه مرض فكتب إلى الملك المعظّم عيسى بن الملك العال أبي بكر بن أيّوب صاحب دمشق:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الحمام
وكان بين شرف الدين بن عنين والملك المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب صاحب دمشق مؤانسة ومصاحبة، وكان يجري بينهما أمور تدل على حسن إدراك الملك المعظم منها أن ابن عنين حصل له توعك فكتب إليه:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين (٢)
وهذا معنى قد تلاعب الشعراء بكرته، وقضية ابن عنين في ذلك مع المعظّم دالة على توقد فكرته، وما ذاك إلاّ أنّه مرض فكتب إلى الملك المعظّم: