من القائل؟
ألا موت يباع فاشتريهفهذا العيش ما لا خير فيه
البيت للوزير المهلبي، من قصيدة «ألا موت يباع فاشتريه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير المهلبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ألا موت يباع فاشتريهفهذا العيش ما لا خير فيه
ألا موت لذيذ الطعم يأتييخلصني من العيش الكريه
ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الوزير المهلبي
وكان قبل وزارته قد سافر مرة ولقي في سفره مشقة شديدة، واشتهى اللحم فلم يقدر عليه، وكان معه رفيق يقال له أبو عبد الله الصوفي، فقال المهلبي ارتجالاً:
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْعَبَّاس خسرو بن فَيْرُوز بن ركن الدولة رَحِمهم الله تَعَالَى
… ضعف وَقلة وَكَانَ يقاسي مِنْهَا قذى عينه وشجى صَدره فَبَيْنَمَا هُوَ ذَات يَوْم فِي بعض أَسْفَاره مَعَ رَفِيق لَهُ من أَصْحَاب الجراب والمحراب إِلَّا أَنه من أهل الاداب إِذْ لَقِي فِي سَفَره نصبا واشتهى اللَّحْم فَلم يقدر على ثمنه فَقَالَ ارتجالا من الوافر
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
وهذه مقطعات لأهل العصر في وصف البلاغة
وكان قبل اتّصاله بالسلطان سائحا في البلاد، على طريق الفقر والتصوّف، قال أبو على الصوفى: كنت معه في بعض أوقاته، أماشيه في إحدى طرقاته، فضجر لضيق الحال، فقال:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الأول في شكوى الزمان وانقلابه بأهله
وقيل: كان لمحمد المهلبي قبل اتصاله بالسلطان حال ضعيف، فبينما هو في بعض أسفاره مع رفيق له من أصحاب الحرث والمحراث إلا أنه من أهل الأدب إذ أنشده يقول:
- الفلاكة والمفلوكون · الدلجي (ت ٨٣٨هـ)
الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة
ومنه:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب التاسع في شكوى الزَّمان والحال وما يجري مجراها في التسلية
وقال الوزير المهلبي:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من حياة المهلبي
والمدح في أبي محمد المهلبي كثير، وإنما يؤخذ من كل شيء ما اختير. وكان قبل تعلقه بحبل السلطان سائحاً في الأرض على طريق الفقر والتصوف. قال أبو علي الصوفي: كنت معه في بعض أوقاته، أماشيه في بعض طرقاته؛ فضجر لضيق الحال، فقال:
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
الجبال
وينسب إليها الوزير مهلب بن عبد اللّه. كان وزيرا فاضلا قعد به الزمان حتى صار في ضنك من العيش شديد، فرافقه بعض أصدقائه في سفره فاشتهى لحما ولم يقدر على ثمنه، فاشترى رفيقه له بدرهم لحما، فأنشأ يقول: