من القائل؟
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفاأنيس ولم يسمر بمكة سامر
البيت للحارث بن مضاض الجرهمي الأصغر، من قصيدة «وقائلة والدمع سكب مبادر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن مضاض الجرهمي الأصغربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وقد أبصرت نعمان من بعد أهلهاومنها المغاني موحشات دوائر
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفاأنيس ولم يسمر بمكة سامر
فقلت لها والقلب مني كأنمايلجلجه بين الجناحين طائر
ورد في ٣٨ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار جعفر بن الزّبير ونسبه
صوت
- رحلة ابن بطوطة · ابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
ذكر الجبانة المباركة
وجبانة مكة خارجها باب المعلى، ويُعْرَف ذلك الموضع أيضًا بالحجون، وإياه عنى الحارث بن مضاض الجرهمي بقوله (طويل):
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
شياطين الشعراء
… ما خطبكما؟ فأخبرناه، فضحك وقال: ما وطىء هذا الموضع أحدٌ من ولد آدم قط، فمن أنتما؟ قلنا: من العرب! قال: بأبي وأمي العرب؛ فمن أيها؟ قلت: أما أنا فرجل من خزاعة، وأما صاحبي فمن قريش. قال: بأبي قريش وأحمدها! ثم قال: يا أخا خزاعة هل تدري من القائل:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب الشحوب والتغير من الأسفار
وأما غربة الحارث بن مضاض الجرهمي فإنه كان سيد جرهم في زمانه، وكان إلى قومه حجابة بيت الله الحرام بمكة فغلبتهم عليه خزاعة، فخرجوا وتفرقوا في البلاد. وفي ذلك يقول الحارث:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن الشعر في هذا الفن
قال: فرماها بالقدح وقال: يا غلام عليّ برطل. وقال للرابعة: غني. فغنت:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٣٦- عبيد الله بن عبد الله بن طاهر
حدثنى أبو عبد الله الحكيمى، قال: أنشدنى الحسن بن نصير موشجير لأبى أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
شرح النَّص السَّابِق
… وَلَا ضرب فِي سِيَاق فَمَعْنَاه أَنه لم يرض فيحتنك وَلم يُؤْخَذ بالتثقيف ولذع التَّأْدِيب فتستحكم عزيمته وتستحصد مرته. وَأما قَول ابْن الزُّبَيْر: " من سَاكِني الْحجُون والآطام ": فَإِن الْحجُون مَوضِع بِمَكَّة مَعْرُوف وإياه عني الشَّاعِر بقوله:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في العفو عمن أذنب
… قال ابن أخي: أنا ترب كنانة. أتعرف جياداً فقعيقعان؟: قلت: نعم. قال: فتدري لم سمي جياداً قلت: لا. قال: نحن قوم من جرهم أجلتنا خزاعة فاستبسلنا للموت، وجاد الوادي بالدم فسمى جيادا، أنا عمرو بن مضاض الجرهمي أنا الذي أقول: