تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُنزادَ في تِلكَ الخُطا إِذ شَيَّعَك

البيت لابن زيدون، من قصيدة «ودع الصبر محب ودعك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَك

يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُنزادَ في تِلكَ الخُطا إِذ شَيَّعَك

يا أَخا البَدرِ سَناءً وَسَناًحَفِظَ اللَهُ زَماناً أَطلَعَك

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)

    ولادة

    إلى أن يقول ابن زيدون: وتبنا بليلة نجتني أقحوان الثغور، ونقطف رمان الصدور، فلما انفصلت عنها صباحا، أنشدتها ارتياحا:

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    ملح من الأدب

    وللأديب أبي الوليد محمد بن عبد الله بن زيدون رحمة الله عليه:

  • نزهة الجلساء في أشعار النساء · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    ولادة بنت المستكفي

    ووفت له بما وعدت، ولما أرادت الانصراف ودعها بهذه الأبيات:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الاستعارة

    … فلما شببنا نارها، وأدرت منا ثارها، باح كل منا بحبه، وشكا ما بقلبه، وبتنا بليلة نجتني أقحوان الثغور ونقطف رمان الصدور. فلما نشر الصباح لواءه، وطوى الليل ظلماءه، وأدعتها وأنشأت:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    ابن زيدون

    وجاد شعره، وعلا شأنه، وانطلق لسانه. ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد عباد صاحب إشبيلية في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، فجعله من خواصه: يجالسه في خلواته، ويركن إلى إشاراته. وكان معه في صورة وزير. وذكر له شيئاً كثيراً من الرسائل والنظم، فمن ذلك قوله:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومما قيل في طيف الخيال

    وقال ابن زيدون:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة