تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا أَخا البَدرِ سَناءً وَسَناًحَفِظَ اللَهُ زَماناً أَطلَعَك

البيت لابن زيدون، من قصيدة «ودع الصبر محب ودعك»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُنزادَ في تِلكَ الخُطا إِذ شَيَّعَك

يا أَخا البَدرِ سَناءً وَسَناًحَفِظَ اللَهُ زَماناً أَطلَعَك

إِن يَطُل بَعدَكَ لَيلي فَلَكَمبِتُّ أَشكو قِصَرَ اللَيلِ مَعَك

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا أخل بد
فاعلاتن
/o//o/o
ر سنا
فَعِلن
///o
ءن وسنن
فاعلاتن
/o///o
حفظل لا
فعلاتن
///o/o
ه زمانن
فعلاتن
///o/o
أطلعكـ
فاعلاتن
/o//oo

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    ملح من الأدب

    وللأديب أبي الوليد محمد بن عبد الله بن زيدون رحمة الله عليه:

  • نزهة الجلساء في أشعار النساء · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    ولادة بنت المستكفي

    ووفت له بما وعدت، ولما أرادت الانصراف ودعها بهذه الأبيات:

  • لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)

    فصل في الحمام

    وقال بعده:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه

    ورحل من كان يهواه، وفاجاه بينه ونواه، فسايره قليلا وماشاه، وهو يتوهم ألم الفرقة حتى غشاه، فاستعجل الوداع، وفي كبده ما فيها من الانصداع، فأقام يومه بحالة المفجوع، وبات ليلته نافر الهجوع، يردد الفكر، ويجدد الذكر، فقال:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    ابن زيدون

    وجاد شعره، وعلا شأنه، وانطلق لسانه. ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد عباد صاحب إشبيلية في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، فجعله من خواصه: يجالسه في خلواته، ويركن إلى إشاراته. وكان معه في صورة وزير. وذكر له شيئاً كثيراً من الرسائل والنظم، فمن ذلك قوله:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومما قيل في طيف الخيال

    وقال ابن زيدون:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة