تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وقد كُنتُ ذا نابٍ وظُفرٍ على العِدافأصبحتُ لا يَخشَونَ نابي ولا ظُفري

البيت للعتبي، من قصيدة «لقد شمت الأعداء بي وتغيرت»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان العتبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

ألا لَيتَ أُمّي لَم تلِدني وليتَنيسَبَقتُكَ اذ كُنا إلى غايةٍ نَجري

وقد كُنتُ ذا نابٍ وظُفرٍ على العِدافأصبحتُ لا يَخشَونَ نابي ولا ظُفري

فللَّهِ ما أعطى ولِلَّهِ ما جرىولَيسَ لأيام الرَزِيَّةِ كالصَبرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد كن
فعولن
//o/o
ت ذا نابن
مفاعيلن
//o/o/o
وظفرن
فعولن
//o/o
علل عدا
مفاعلن
//o//o
فأصبح
فعولن
//o/o
ت لا يخشو
مفاعيلن
//o/o/o
ن نابي
فعولن
//o/o
ولا ظفري
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقال طَرِيف أبو وَهْب العَبْسِيّ في ابْنِه

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الفصل الثالث في المراثي

    وقال آخر يرثي بعض أولاده:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الثامن في الهجاء والذم وذكر المقابح

    وقال البحتري:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الثالث ما جاء من المراثي والتعازي في الصغار والأطفال

    - وقال العتبيّ:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال أبو وهب العبسي يرثي ابنه

    … تمنى السلامة بأن كان لا يخلق ولا يخترع فينجو من الابتلاء، وملابسة أنواع البلاء، والتردد بين السعادة والشقاء؛ وتمنى بعد أن أوجد وخلق ألا يكون فاقدة والمعزى فيه، بل كان السابق له والمقدم عليه، سيما وهما جاريان إلى غابة من العطب لا محيص عنها، ولا مفر منها.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الْعُتْبِي

    … وَمعنى عَاد فِي شطري أقبل يَأْخُذ من نَصِيبي الَّذِي كَانَ أقره لي وَالْمعْنَى أَن الدَّهْر ادّعى أَنه مشارك لَهُ فِي بنيه وَأَن لَهُ مِنْهُم النّصْف فقاسمه على ذَلِك فَلَمَّا استوفى حَظه أقبل يَأْخُذ من نصِيبه الَّذِي كَانَ أقرّ لَهُ بِهِ وساهمه عَلَيْهِ

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥٩)

    يقول منها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة