من القائل؟
لطفنا حول جذعك واستلمناكما للناس بالحجر استلام
البيت لأبي قابوس الحيري، من قصيدة «أمين الله هب فضل بن يحيى»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو قابوس الحيريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أمــــــا والله لولا خــــــوف واشوعين للخليفة لا تنام
لطفنا حول جذعك واستلمناكما للناس بالحجر استلام
فما شاهدت قبلك يا ابن يحيىحساماً فله قبلاً حسام
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الرقاشي ونسبه
أنه لما دارت الدوائر على آل برمك، وأمر بقتل جعفر بن يحيى وصلب، اجتاز به الرّقاشيّ الشاعر وهو على الجذع، فوقف يبكي أحرّ بكاء، ثم أنشأ يقول:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
الرَّقاشِيّ في جَعْفَر بن يَحْيَى البَرْمَكِيّ
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب شفاعات الشعراء، وتحريضهم
وكان أبو قابوس الشاعر رجلاً نصرانياً من أهل الحيرة منقطعاً إلى البرامكة، فلما أوقع الرشيد بجعفر صنع أبو قابوس أبياتاً وأنشدها الرشيد يشفع عنده للفضل بن يحيى:
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
الْمُنْذر بن الْمُغيرَة الدِّمَشْقِي أحد صنائع البرامكة
فَلَمَّا كَانَ آخر اللَّيْل، إِذا بخادم أسود قد أقبل، وَمَعَهُ كرْسِي حَدِيد، فطرحه، وَجَاء على أَثَره كهل، فَجَلَسَ على الْكُرْسِيّ، وَتَلفت يَمِينا وَشمَالًا، فَلم ير أحدا، فَبكى وانتحب، حَتَّى قلت: قد فَارق الدُّنْيَا، وَأَنْشَأَ يَقُول:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
العقاب
وقيل: إن علية بنت المهدي قالت للرشيد: لأي شيء قتلت جعفر؟ فقال: لو علمت أن قميصي يعلم سبب قتل جعفر لأحرقته! ولما صلب جعفر وقف عليه يزيد الرقاشي وقال من أبيات:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه الفضل
وله فيه وقد رويت لأبي قابوس الحيري والصحيح أنها للرقاشي:
- من اسمه عمرو من الشعراء · محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
اليمن (٢)
… أنشدني المُعلّى بن عثمان مولى يحيى بن خالد شعره في الفضل بن الربيع، وهو محسن في شعره، وأكثر قوله في البرامكة، ووفي لهم بعد نكبتهم، حدثني أبو قدامة محمد بن محمد قال: وقف أبو قابوس على خشبة جعفر بن يحيى التي صلب عليها بالجسر بمدينة السلام فقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر إيقاع الرشيد بالبرامكة وقتل جعفر بن يحيى بن خالد
وروى أبو الفرج الأصفهانى أن الرّقاشى اجتاز بجعفر وهو مصلوب، فوقف يبكى أحرّ بكاء، ثم أنشأ يقول: