تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نُطاعِنُ ما تَراخى الناسُ عَنّاوَنَضرِبُ بِالسُيوفِ إِذا غُشينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

نَعُمُّ أُناسَنا وَنَعِفُّ عَنهُموَنَحمِلُ عَنهُمُ ما حَمَّلونا

نُطاعِنُ ما تَراخى الناسُ عَنّاوَنَضرِبُ بِالسُيوفِ إِذا غُشينا

بِسُمرٍ مِن قَنا الخَطِّيِّ لُدنٍذَوابِلَ أَو بِبيضٍ يَختَلينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نطاعن ما
مفاعلتن
//o///o
تراخل نا
مفاعيلن
//o/o/o
س عننا
فعولن
//o/o
ونضرببل
مفاعلتن
//o///o
سيوف إذا
مفاعلتن
//o///o
غشينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (ما تراخى الصف عنا). وقوله (تراخى) معناه تباعد. يقال: تراخت داره، إذا بعدت. ويقال: ما بيني وبينك متراخ، أي متباعد. وقوله (ونضرب بالسيوف إذا غشينا) معناه إذا دنا بعضنا من بعض ونطعن إذا تباعدوا. وقال أبو جعفر: هذا مثل قول زهير: يَطعنُهمْ ما ارتمَوْا إذا اطَّعَنُوا ... ضربَ حتَّى إذا ما ضاربوا اعتَنَقَا أي يكون قريبا منهم، فإذا رموا طاعن، فإذا طاعنوا ضارب، وإذا ضاربوا اعتنق. وما نصب بنطاعن، وتراخى الناس عنا صلة ما ولا عائد لما؛ لأنها في مذهب المصدر وأصلها الجزاء.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (ما تراخى الصف عنا) أي تباعد، يقال: (تراخت داره) إذا بعدت، وغُشينا: أي دنا بعضُنا من بعض.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

التراخي: البعد. الغشيان: الإتيان. يقول: نطاعن الأبطال ما تباعدوا عنا، أي وقت تباعدهم عنا، ونضربهم بالسيوف إذا أُتينا، أي أتونا، فقربوا منا، يريد أن شأننا طعن من لا تناله سيوفنا.

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة