تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَصَبنَا مِثلَ رَهوَةَ ذاتَ حَدٍّمُحافَظَةً وَكُنّا السابِقينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

إِذا ما عَيَّ بِالإِسنافِ حَيٌّمِنَ الهَولِ المُشَبَّهِ أَن يَكونا

نَصَبنَا مِثلَ رَهوَةَ ذاتَ حَدٍّمُحافَظَةً وَكُنّا السابِقينا

بِشُبّانٍ يَرَونَ القَتلَ مَجداًوَشيبٍ في الحُروبِ مُجَرَّبينَا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نصبنا مث
مفاعيلن
//o/o/o
ل رهوت ذا
مفاعلتن
//o///o
ت حددن
فعولن
//o/o
محافظتن
مفاعلتن
//o///o
وكننل سا
مفاعيلن
//o/o/o
بقينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

معناه إذا عي أهل الحرب بالحرب واشتبهت عليهم أمورهم فلم يتوجهوا لها نصبنا مثل رهوة. و (رهوة): جبل. أي أتينا بكتيبة مثل رهوة. (ذات حد): كتيبة ذات شوكة. محافظة لأحسابنا. ويروى: (كنا المسنفينا)، معناه المتقدمين. ونصبنا جواب إذا، وإذا نصب بنصبنا، ومثل نصب بنصبنا، ورهوة خفض بإضافة مثل إليها، وانتصبت لأنها لا تجري، وذات حد نعت لمثل. معناه نصبنا كتيبة مثل رهوة ذات حد. ومحافظة نصب على المصدر.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (وكنا المُستفينا) أي المتقدمين، رهوة: جبل، ويقال رهوة أعلى الجبل، وقوله (ذات حد) أي كتيبة ذات شوكة، كأنه قال: نصبنا كتيبة ذات حد، وقيل: المعنى نصبنا حربا ذات حد مثل رهوة، ومحافظة: منصوب على إنه مصدر، وإن شئت كان في موضع الحال والمعنى محافظة على أحسابنا.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: نصبنا خيلاً مثل هذا الجبل، أو كتيبة ذات شو كة محافظة على أحسابنا وسبقنا خصومنا، أي غلبناهم؛ وتحرير المعنى: إذا فزع غيرنا من التقدم أقدمنا مع كتيبة ذات شوكة وغلبنا، وإنما نفعل هذا محافظة على أحسابنا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم الوافر

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    تَعْلِيق للْقَاضِي وتفسيرات

    وَقل عَمْرو بْن كُلْثُوم:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    ومعنى البيت: إذا تحير الحي وتوقفوا كراهة أن يكون الهول تقدَّمنا ونصبنا الكتائب.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)

    وما صلة، واسم الكون مضمر فيه، ولا خبر للكون لأنه بمعنى الحدوث والوقوع. يريد أن يقع ويحدث.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    رَهْوَةُ

    فهذا انحدار، وقال عمرو بن كلثوم:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة