من القائل؟
إِذا ما رُحنَ يَمشينَ الهُوَينىكَما اِضطَرَبَت مُتون الشارِبينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٨٨ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَرانا بارِزينَ وَكُلُّ حَيٍّقَدِ اِتَّخَذوا مَخافَتَنا قَرينا
إِذا ما رُحنَ يَمشينَ الهُوَينىكَما اِضطَرَبَت مُتون الشارِبينا
يَقُتنَ جِيادَنا وَيَقُلنَ لَستُمبُعولَتَنا إِذا لَم تَمنَعونا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
إذا ما رحن: إذا ما راح النساء يمشين الهويني، أي لا يعجلن في مشيهن. كما اضطربت متون الشاربين، أي ينثنين في مشيهن ويتمايلن كما تفعل السكارى. وقال الآخر: مشيَنَ كما اهتزَّتْ رماحٌ تسفَّهتْ ... أعاليَها مرُّ الرِّياحِ النَّواسمِ الهوينى في موضع نصب، وسبيله أن يكتب بالياء لأنه يجرى مجرى متى.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
معناه إذا ما راح النساء يمشين الهوينا، أي لا يعجلن في مشيهن (كما اضطربت مُتُون الشاربينا) أي يتشنين في مشيهن ويتمايلن كما يفعل السكارى، وإنما يصف نعمتهن.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الهوينى: تصغير الهونى وهي تأنيث الأهون، مثل الأكبر والكبرى. يقول: إذا مشين يمشين مشيًا رفيقًا لثقل أردافهن وكثرة لحومهن، ثم شبههن في تبخترهن بالسكارى في مشيهم.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم الوافر
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)
و (الحاسر): الذي لا سلاح ومغفر عليه. والكهام: الكال. والبز: السلاح. والمقنع: الذي عليه المغفر.
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١١)
قد ملح بأن جعل قدها سكران من خمر طرفها فزاد في المعنى ما هو من تمامه وإلا فقد سبقه الشعراء إلى تشبيه القدود بانفتالها وتثنيها بقدود السكارى فأولهم عمرو بن كلثوم:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
النوع الخامس فيما ورد من التشبيه من المنظوم
والقلة خشبة صغيرة قدر ذراع، يضرب بها وقال: