تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ظَعائِنَ مِن بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍخَلَطنَ بِمَيسَمٍ حَسَباً وَديناً

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٩٠ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

يَقُتنَ جِيادَنا وَيَقُلنَ لَستُمبُعولَتَنا إِذا لَم تَمنَعونا

ظَعائِنَ مِن بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍخَلَطنَ بِمَيسَمٍ حَسَباً وَديناً

وَما مَنَعَ الظَعائِنَ مِثلُ ضَربٍتَرى مِنهُ السَواعِدَ كَالقُلينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ظعائن من
مفاعلتن
//o///o
بني جشم ب
مفاعلتن
//o////
ن بكرن
فعولن
//o/o
خلطن بمي
مفاعلتن
//o///o
سمن حسبن
مفاعلتن
//o///o
ودينن
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

أصل (الظعينة) المرأة في الهودج، ثم قيل للمرأة وهي في بيتها ظعينة. والظعون: البعير تركبها المرأة. و (الميسم): الحسن، وهو مفعل من وسمت، أصله موسم، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء، كما قالت العرب ميثاق وأصله موثاق، لأنه مفعال من الوثائق؛ الدليل على هذا انهم يقولون في جمعه مواثيق. وظعائن ترتفع على الاتباع لبيض، وخلطن خبر مستأنف.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الميسم: الحسن، وهو مفعل من وسمت، أي لهن مع جمالهن حسب ودين.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الميسم: الحسن وهو من الوسام والوسامة وهما الحسن والجمال، والفعل وسم يوسم، والنعت وسيم. الحسب: ما يحسب من مكارم الإنسان ومكارم أسلافه، فهو فعل في معنى مفعول مثل النفض والخبط والقبض واللقط في معنى المنفوض والمخبوط والمقبوض والملقوط، فالحسب إذن في معنى المحسوب من مكارم آبائه. يقول: هن نساء من هذه القبيلة جمعن إلى الجمال الكرم والدين.

ورد في ٥ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم الوافر

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    يروى (نحاذر أن تُقَسَّم) أي نساؤنا، خُلقنا نقاتل عنهن، ونحذر أن نفارقهن أو يصرن إلى غيرنا فيهُن.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)

    وموضع نحاذر رفع في اللفظ بالنون ونصب في التأويل على الحال مما في كرام من ذكر البيض، أي محاذرين نحن تقسيمهن.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [العباس بن مرداس]

    ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة