تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلى لاحِبٍ لا يَهتَدي بِمَنارِهِإِذا سافَهُ العَودُ النُباطِيُّ جَرجَرا

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٥٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَإِنّي زَعيمٌ إِن رَجِعتُ مُمَلَّكاًبِسَيرٍ تَرى مِنهُ الفُرانِقَ أَزوَرا

عَلى لاحِبٍ لا يَهتَدي بِمَنارِهِإِذا سافَهُ العَودُ النُباطِيُّ جَرجَرا

عَلى كُلِّ مَقصوصِ الذُنابى مُعاوِدٍبَريدَ السَرى بِاللَيلِ مِن خَيلِ بَربَرا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

على لا
فعولن
//o/o
حبن لا يه
مفاعيلن
//o/o/o
تدي ب
فعول
//o/
منارهي
مفاعلن
//o//o
إذا سا
فعولن
//o/o
فهل عودل
مفاعيلن
//o/o/o
نباطي
فعولن
//o/o
ي جرجرا
مفاعلن
//o//o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب نفي الشيء بإيجابه

    وهذا الباب من المبالغة، وليس بها مختصاً، إلا أنه من محاسن الكلام، فإذا تأملته وجدت باطنه نفياً، وظاهره إيجاباً.. قال امرؤ القيس:

  • البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ما جاء في شبه الأعضاء المرغوب عنها من أعضاء الذّئاب والكلاب وغير ذلك

    ويقال: إنه لمخشّ، وإنّه لخرّيت، إذا كان دليلا منصاتا: قال امرؤ القيس:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍ]

    … ومرادهم بذلك المبالغة فى النفى وتأكيده؛ فمن ذلك قولهم: فلان لا يرجى خيره؛ ليس يريدون أنّ فيه خيرا لا يرجى، وإنما غرضهم أنّه لا خير عنده على وجه من الوجوه؛ ومثله: قلّما رأيت مثل هذا الرجل، وإنما يريدون أنّ مثله لم ير لا قليلا ولا كثيرا؛ وقال امرؤ القيس:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب نفي الشيء بإيجابه

    ومن أمثلة هذا الباب الشعرية قول امرئ القيس طويل:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم بيننا وبينك مسافة

    قال الأصمعي وغيره: أصل المسافة: أن الطريق كان إذا أشكل وأرادوا أن يعرفوا قدره وبعده شموا تربته، فعرف العالم بالطريق المعاود للسفر بعده من قربه. ويقال: ساف يسوف سوفاً، واستاف استيافاً: إذا شم. وقال امرؤ القيس:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    باب الذال المعجمة

    يصف حمارا يستاف أتنا أي يشمهن لأنَّ الاستياف والسوف هو الشم كما قال امرؤ القيس:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    الشندف: المختال في مشيه يميل من النشاط. وقال امرؤ القيس:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس التاسع والعشرون

    وليس يريد بقوله: «فلا مطله يكدّرها» وقوله: «ولا منّه ينكّدها» أن له مطلا لا يكدّر، ومنّا لا ينكّد، وإنما أراد انتفاء المطل والمنّ عنه ألبتّة، ومن هذا الضّرب قول امرئ القيس:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة