من القائل؟
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍلَذو عَبرَةٍ كُلّاً تَفيضُ وَتَخنُقُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرَبَّتــ عَلَيها كُلُّ هَوجاءَ رادَةٍزَجولٍ بِجَولانِ الحَصى حينَ تَسحَقُ
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍلَذو عَبرَةٍ كُلّاً تَفيضُ وَتَخنُقُ
وَإِنسانُ عَيني يَحسِرُ الماءَ تارَةًفَيَبدو وَتاراتٍ يَجُمُّ فَيَغرَقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لعمر
فعول
//o/
ك إنني يو
مفاعيلن
//o/o/o
م جرعا
فعولن
//o/o
ء مالكن
مفاعلن
//o//o
لذو عب
فعولن
//o/o
رتن كللن
مفاعيلن
//o/o/o
تفيض
فعول
//o/
وتخنقو
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"تخنق": تأخذ بالحلق. "جرعاء": رابيةٌ من الرمل سهلةٌ. أي: لذو عبرة "تفيض وتخنق"، أي: تفعل ذلك "كلًا" ويروى: "كلٌ".
ورد في ١ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والأربعون: من غلب عزاه كثر بكاه
وهذا مأخوذ من قول ذي الرمة: