تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَدُفُّ عَلى آثارِها دَبَرانُهافَلا هُوَ مَسبوقٌ وَلا هُوَ يَلحَقُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ٥٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَرَدتُ اِعتِسافا وَالثُرَيّا كَأَنَّهاعَلى قِمَّةِ الرَأسِ اِبنُ ماءٍ مُحَلِّقُ

يَدُفُّ عَلى آثارِها دَبَرانُهافَلا هُوَ مَسبوقٌ وَلا هُوَ يَلحَقُ

بِعِشرينَ مِن صُغرى النُجومِ كَأَنَّهاوَإِياهُ في الخَضراءِ لَو كانَ يَنطِقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يدفف
فعول
//o/
على آاثا
مفاعيلن
//o/o/o
رها د
فعول
//o/
برانها
مفاعلن
//o//o
فلا ه
فعول
//o/
و مسبوقن
مفاعيلن
//o/o/o
ولا ه
فعول
//o/
و يلحقو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

قال: "الدفيف": سيرٌ كأنه طيرانٌ. يقول: الدبران خلف الثريا، فلا هو يسبق ولا هو يلحق. أي: لهذا منزلةٌ ولهذا منزلةٌ، فلا يسبق هذا هذا، ولا يلحق هذا هذا. وقال: أول نجوم الصيف "النجم": وهو الثريا. فإذا طلع النجم "فالحر في حدمٍ، والعشب في حطمٍ". ثم يطلع بعدها الدبران، فإذا طلع "توقدت الحزان كتوقد النيران، واستعرت الذبان، وطلعت الشمس في الغيران"، وهو أشد ما يكون الذباب فيها أذى. ثم تطلع الجوزاء، فإذا طلعت الجوزاء "حميت المعزاء، وتكنست الظباء، وأوفى على عوده الحرباء". ثم تطلع الشعرى، فإذا طلعت "جعل صاحب النخلة يرى ما احمر من بُسره وصفا وكمم وأعرى". وأول رطبه يكون عند طلوع الشعرى.

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    أحسن بَيت فِي وصف الثريا

    قَالَ: أُرِيد أحسن من هَذَا؛ قُلْنَا قَول ذِي الرمة:

  • المصون في الأدب · أبو أحمد العسكري (ت ٣٨٢هـ)

    من أحسن ما قيل في الأوصاف والتَّشبيه

    قال: أريد أحسن من هذا. قلنا: بيتُ ذي الرمّة:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فصل في ذكر أسماء المنازل وصفاتها

    وأما الدّبران فالكوكب الأحمر الذي على أثر الثّريا بين يديه كواكب كثيرة مجتمعة من أدناها إليه كوكبان صغيران يكادان يلتصقان، يقول الأعراب: هما كلباه، والبواقي غنمه، ويقولون: قلاصه، قال ذو الرمة شعرا:

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه

    الدبران: الكوكب الأحمر الذي على أثر الثريا، بين يديه كواكب كثيرة مجتمعة، من أدناها إليه كوكبان صغيران يكادان يلتصقان، يقال هما كلباه، والباقي غنيمته، ويقولون قلاصه، قال ذو الرمة يشبهه:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم

    من قول ذي الرمة:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الصنف الثالث من النجوم الثوابت ما ليس داخلا في شيء من البروج ومنازل القمر مما هو مشهور

    وكما قال ذو الرّمة وقد ذكر الثريّا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة