تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَها جيدُ أُمِّ الخَشفِ ريعَت فَأَتلَعَتوَوَجهٌ كَقَرنِ الشَمسِ رَيّانُ مُشرِقُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٥٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَتَكسو المِجَنَّ الرَخوَ خَصراً كَأَنَّهُإِهانٌ ذَوى عَن صُفرَةٍ فَهوَ أَخلَقُ

لَها جيدُ أُمِّ الخَشفِ ريعَت فَأَتلَعَتوَوَجهٌ كَقَرنِ الشَمسِ رَيّانُ مُشرِقُ

وَعَينٌ كَعَينِ الرِئمِ فيها مَلاحَةٌهِيَ السِحرُ أَو أَدهى اِلتِباساً وَأَعلَقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لها جي
فعولن
//o/o
د أممل خش
مفاعيلن
//o/o/o
ف ريعت
فعولن
//o/o
فأتلعت
مفاعلن
//o//o
ووجهن
فعولن
//o/o
كقرنل شم
مفاعيلن
//o/o/o
س رييا
فعولن
//o/o
ن مشرقو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"أم الخشف": ظبيةٌ "ريعت": أفزعت. و"أتلعت": أشرفت بعنقها، وهي أحسن ما تكون إذا اشرأبت. وقوله: "كقرن الشمس"، أي: كناحيةٍ من الشمس. "ريان": ممتلئٌ. "مشرقٌ": مضيءٌ.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب السابع عشر: نعت الجيد

    ذو الرمة:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    ومن بليغ مليح الغزل

    وقال ذو الرمة:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    عجيبة مغنية الكامل

    … العقائق، فأشرف الملك الكامل، ومن مجر الرعد قد هول، والصباح الآتي قد فض ذيل الليل وقصر منه ما طول، فدعاها إلى الصبوح، وأقام بوجهها عذره عند الدهر الصفوح، فلما دارت به الحميّا، وذكرته هندا وميّا، أمرها أن تصنع لحنا في شعر بعض متيمي العرب، فصنعت في شعر ذي الرمه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة