من القائل؟
نَظَرتُ كَما جَلَّى عَلى رَأسِ رَهوَةٍمِنَ الطَيرِ أَقنى يَنفُضُ الطَلَّ أَزرَقُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا الأَروَعُ المَشبوبُ أَضحى كَأَنَّهُعَلى الرَحلِ مِمّا منَّهُ السَّيرُ أَخرَقُ
نَظَرتُ كَما جَلَّى عَلى رَأسِ رَهوَةٍمِنَ الطَيرِ أَقنى يَنفُضُ الطَلَّ أَزرَقُ
طِراقُ الخَوافي واقِعٌ فَوقَ ريعَةٍنَدى لَيلِهِ في ريشِهِ يَتَرَقرَقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"كما جلى": كما نظر. و"الرهوة" المرتفع من الأرض فوق الأكمة ودون الجبل. "أقنى"، يعني: البازي، وهو أقنى الأنف. يقول: نظرت كما نظر هذا البازي. و"الطل": الندى. وأنشدنا في الأزرق: ألم تر أن الأُسد زرقٌ عيونها ... وأن كرام الطير هن الأزارق
ورد في ٢ من كتب التراث
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما جاء في شبه الأعضاء المرغوب عنها من أعضاء الذّئاب والكلاب وغير ذلك
ويصف الإنسان بأنّه أقنى، مدح، وكذلك جوارح الطّير. قال ذو الرمة:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عجيبة مغنية الكامل
فوقع منه موقعا كان يجتذبه، ويأخذ بسمعه إليه ولو أراد أن يجتنبه، ثم أفاض عليها سجاله، ووسع في الكرم عليها محاله ومما يتبقى من محاسن هذه القصيدة المختار منها الصوت: