تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «تطاول ليلك بالأثمد»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَبَنيِ القِبابِ وَمَلءِ الجِفانِ وَالنارِ وَالحَطَبِ المُفأَدِ

وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ

سَبوحاً جَموحاً وَإِحضارُهاكَمَعمَعَةِ السَعَفِ الموقَدِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    نعت ائتلاف اللفظ مع المعنى

    وهو أن يكون اللفظ مساوياً للمعنى، حتى لا يزيد عليه ولا ينقص عنه، وهذه هي البلاغة التي وصف بها بعض الكتاب رجلاً فقال: كانت ألفاظه قوالب لمعانيه، أي هي مساوية لها لا يفضل أحدهما على الآخر، وذلك مثل قول امرئ القيس:

  • التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    التنبيهات الواردة على الجزء الثاني

    كَمَعْمَعْةٍ السَّعَفِ المُوقَدِ وقبله:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية

    ع هذا وهم وإنما هو: كمعمعة السعف الموقد، والبيت لامرىء القيس، وقبله:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    وقال أيضاً:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: رويدك أيها الملك الجليل ... تأي وعده

    وزنها من أول الوافر. ورويد عند البصريين قد رخمت ترخيم التصغير, وأصلها الإرواد, وهو ضد الإسراع, يقال: فرس حثيث المرود, وهذا البيت ينسب إلى امرئ القيس بن حجرٍ, وإلى امرئ القيس بن عابسٍ الكندي, وهو:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة