من القائل؟
وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌكَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «تطاول ليلك بالأثمد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِوَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌكَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَنيوَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ
من شروح القرّاء
هنا يزيد الصورة قوةً واصفًا إن ليلته كانت مثل ليلة رجل تؤلمه عيناه بشدة ( أي أعياها الرَمد او مرض في العين ) فلا يستطيع أن يغضمها ويرتاح فيبقى مستيقظًا ليلًا طويلًا من الألم ، ولكن الألم هنا لا يقصد به ألم العين بعيّنه بل ألم في القلب والفكر
يصف الشاعر ليلته بأنها كانت طويلة وشاقة ومملوءة بالأرق، مشبهاً إياها بليلة رجلٍ يعاني من تورمٍ والتهابٍ في عضوه الذكري (العائر)، مما يجعله في حالة من الألم وعدم القدرة على النوم والراحة. بات: قضى ليله. العائر: الذكر (العضو الذكري). الأرمد: المصاب بالرمد، والمقصود هنا المتورم الملتهب الذي يسبب الألم.
ورد في ٨ من كتب التراث
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الالتفات
… " والله الذي أرسل الرياح فتثير سحاباً فسقناه أو انصراف المتكلم من التكلم إلى الإخبار كقوله تعالى: " إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز " وقد جمع امرؤ القيس الالتفاتات الثلاثة في ثلاثة أبيات متتاليات، وهي قوله:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة (٢)
ابن الكلبي هو لعمرو بن معدي كرب قاله في قتله بني مازن بأخيه عبد الله وإخراجهم عن بلادهم، ثم رجعوا بعد ذلك وندم عمرو على قتالهم. وأول الشعر:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الالتفاف
وقال السكاكي: هو أما ذلك أو أن يكون مقتضى الظاهر التعبير عنه بطريق منها، فعدل إلى الآخر. فهو عنده أعم، فكل التفات عند الجمهور التفات عنده من غير عكس. فقول امرئ القيس:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الوجه الثانى: [الانتقال من المضارع إلى الماضى]
فهذا التفات من الغيبة إلى الخطاب. وكقول امرىء القيس:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
تفسير السكاكى للالتفات
السادس: من الغيبة إلى التكلم كقوله تعالى: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ وفى التمثيل به نظر لما سيأتى، وفى فسقناه خروج عن الظاهر لفظا لا معنى، وقد وقعت التفاتات فى قول امرئ القيس:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمسند إِلَيْهِ (٣)
(ونامَ الخلِيُّ وَلمْ تَرْقُدِ ...) وَبعده
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد من
هو من قصيدة لامرئ القيس بن حجر الكندي، فيما رواه الأصمعي وأبو عمرو الشيباني وأبو عبيدة وابن الاعرابي. وقال ابن الكلبي: هي لعمرو بن معدي كرب، ورواه ابن دريد لأمرئ القيس بن عانس، بالنون، الصحابي وأوّل القصيدة:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى كيفية النظر وهيئته
العائر، الرّمد الشديد. وفيه يقول النابغة: