من القائل؟
تُجافي عَنِ المَأثورِ بَيني وَبَينَهاوَتُدني عَلَيَّ السابِرِيَّ المُضَلَّعا
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «جزعت ولم أجزع من البين مجزع»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَبِتنا تَصُدُّ الوَحشُ عَنّا كَأَنَّناقَتيلانِ لَم يَعلَم لَنا الناسُ مَصرَعا
تُجافي عَنِ المَأثورِ بَيني وَبَينَهاوَتُدني عَلَيَّ السابِرِيَّ المُضَلَّعا
إِذا أَخَذَتها هِزَّةُ الرَوعِ أَمسَكَتبِمَنكِبِ مِقدامٍ عَلى الهَولِ أَروَعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع عشر بعد الثَّمَانمِائَة
وَفِي رِوَايَة الدِّيوَان بَيت بعد هَذَا وَهُوَ:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قيل في ائتلاف المحبي
وأحسن ما قيل في المضاجعة قول امريء القيس/
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
العبث
وقال أبو الشماخ إذا احتمل الأمر شيئين اختص بأشبههما في الحال، ومعلوم أن هذا الشعر في حال الخوف، واليل بحال الخوف أولى، لأنه يشبه الاستتار والاختفاء، فزال الاعتراض عن هذا البيت وصار مثل قول الغزي:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب السيوف
أداعيك مثل أحاجيك، بينهم أدعيّة وأحجية - سواء، يعني السيوف - حاجاه به. وقال آخر امرؤ القيس:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح
عرض عليَّ عرضاً سابرياً. وقد قال الشاعر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر مصاد بن مذعور القينيّ
والعرب تتمدح بذلك وترى أن تمام زيّها وكما لأبّهتها في تقلّد السيوف ولبس العمائم. وقال الأحنف: لا تزال العرب عرباً ما لبست العمائم وتقلّدت السيوف ولم تر الحلم ذلاًّ. وكانوا يقولون: عمائم العرب تيجانها، وحباها حيطانها. وقال امرؤ القيس:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الافتنان
ومنه قول امرئ القيس:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...
هذا من نحو معنى بيتٍ يروى لامرئ القيس وغيره, وهو: