من القائل؟
لقد كان في عينيكَ يا حَفصُ شاغِلٌوأنفٌ كثيلِ العَود عَمَّاـ تَتَبَّعُ
البيت للبردخت الضبي، من قصيدة «لقد كان في عينيك يا حفص شاغل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البردخت الضبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لقد كان في عينيكَ يا حَفصُ شاغِلٌوأنفٌ كثيلِ العَود عَمَّاـ تَتَبَّعُ
تَتَبَّعــ لحناً في كلام مُرَقِّشٍوخَلقُك مبنيٌّ على اللحن أجمَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حماد عجرد ونسبه
… حدّثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال: كان حفص بن أبي وزّة صديقا لحمّاد عجرد، وكان حفص مرميا بالزّندقة، وكان أعمش أفطس أغضف مقبّح الوجه، فاجتمعوا يوما على شراب، وجعلوا يتحدّثون ويتناشدون، فأخذ حفص بن أبي وزّة يطعن على مرقّش ويعيب شعره ويلحّنه، فقال له حمّاد:
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب في الإعراب واللحن
… ما تقول في رجل توفي وترك أباه وأخيه فقال له: أباه وأخاه فقال: كم لأباه وأخاه قال لأبيه وأخيه قال: أنت علّمتني فما أصْنَع وقال بعضُ الشعراء وأَدرك عليه رجل من المُتفصّحين يقال له حَفْص لحناً في شِعْره وكان حَفْص به اختلاف في عَينيه وتَشويه في وجهه فقال فيه:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
البردخت
وهو القائل):
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب اللحن
وقال البردخت:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
أغاليط الشعراء
وما كان القدماء يتّبعونه في أشعار الأوائل من لحن وغلط وإحالة وفساد معنى؛ حتى قال البرْدَخْت لبعض النحويين:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
المقدمة
وقد ذكر بعض المحدثين فى أهاجيهم السناد والإقواء والإكفاء والإيطاء وغير ذلك من العيوب، وشبّهوا أحوال المهجوّ بها. فأخبرنا أبو بكر الصّولى، قال: أنشدنى عون بن محمد الكندى لبعض المحدثين وملّح:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلك
والإكرام، فقال: من كم تدعو؟ قال من سبع سنين دأبا فلم أر الإجابة، فقال: إنك تلحن في الدعاء فأنّى يستجاب لك؟ قل: يا ذا الجلال والإكرام، ففعل فأجيب. البردخت:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٤)
أغضف مقبح الْوَجْه فَجعل حَفْص يعيب شعر المرقش ويلحفه فَأقبل عَلَيْهِ مساور فَقَالَ