تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَنَيتُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِدقِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ

البيت لكثير عزة، من قصيدة «عفا رابغ من أهله فالظواهر»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَنتِ الَّتي حَبَّبتِ كُلَّ قَصيرَةٍإِليَّ وَما يَدري بِذاكَ القَصائِرُ

عَنَيتُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِدقِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عنيت
فعول
//o/
قصيراتل
مفاعيلن
//o/o/o
حجال
فعول
//o/
ولم أرد
مفاعلن
//o//o
قصارل
فعولن
//o/o
خطا شررل
مفاعيلن
//o/o/o
نساءل
فعولن
//o/o
بحاترو
مفاعلن
//o//o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال كُثيّر بن أبي جُمْعَة الخُزاعِيّ

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الاشتراك

    فقوله " حي " يحتمل القبيلة، ويحتمل الواحد الحي، وهذا الاشتراك مذموم قبيح، والمليح الذي يحفظ لكثير في قوله يشبب:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب الاشتراك

    ومثال المعنوي الذي ليس بمعيب ولا يحسن قول كثير طويل:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    أبيات معان في القرابة والصهر والنسب والنكاح والفرج والولاد

    قصيرة مقصورة محبوسة، ونسب قصير أي تعرف بأبيها الأول ولا تحتاج أن تنسب إلى أكثر منه. وقال كثير:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    المشاركة

    هذا النوع -ويسمى الاشتراك أيضاً- عبارة عن أن يأتي الشاعر بلفظة مشتركة بين معنيين اشتراكا أصليا وعرفيا, فيسبق ذهن السامع إلى المعنى الذي لم يقصده الشاعر, فيأتي بما يبين قصده. كقول كثير عزة:

  • حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    الحجل

    … «لم يبعث الله نبيا إلا وقد كان عليه شامة النبوة في يده اليمنى، إلا نبينا محمدا ﷺ فإن شامة النبوة كانت بين كتفيه». وقال علي رضي الله تعالى عنه: لأهل العراق يا أشباه الرجال ولا رجال، يا عقول ربات الحجال! وقال كثير عزة:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأما الاشتراك

    فوقع الاشتراك بينهما فى وصف المرأة بالصّفرة، غير أنّ الأوّل شبّه الصفرة بيضة النعامة، والآخر وصفها بالفضّة المموّهة؛ ومن الاشتراك المعنوىّ ما ليس بحسن ولا معيب، كقول كثير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة