تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُلُّ خَليلٍ راءَني فَهوَ قائِلٌمِن اجلِكِ هَذا هامَةُ اليومِ أَو غَدِ

البيت لكثير عزة، من قصيدة «تظل ابنة الضمري في ظل نعمة»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَإِن تَسلُ النَفسُ أَو تَدَعِ الهَوىفَبِاليأسِ تَسلو عَنكِ لا بِالتَجَلُّدِ

وَكُلُّ خَليلٍ راءَني فَهوَ قائِلٌمِن اجلِكِ هَذا هامَةُ اليومِ أَو غَدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكلل
فعول
//o/
خليلن را
مفاعيلن
//o/o/o
ءني فه
فعولن
//o/o
و قائلن
مفاعلن
//o//o
من جل
فعول
//o/
ك هاذا ها
مفاعيلن
//o/o/o
متل يو
فعولن
//o/o
م أو غدي
مفاعلن
//o//o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار حبابة

    … قد صارت جيفة بين يديك! حتّى أذن لهم في غسلها ودفنها، وأمر فأخرجت في نطع، وخرج معها لا يتكلّم حتّى جلس على قبرها، فلما دفنت قال: أصبحت واللّه كما قال كثيّر:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    لما وَقَف على قَبْر حَبابة

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    من أخبار يزيد بن عبد الملك

    … فخلوا في أطيب عيش، فتناولت حبابةُ حبة رمان، فوضعتها في فيها، فغصت بها فماتت، فجزع يزيد جزعاً أذهله ومنه من دفنها، حتى قال له مشايخ بني أمية؛ إن هذا عيب لا يستقال، وإنما هذه جيفة، فأذنَ في دفنها، وتبع جنازتها، فلما واراها قال: أمسيت والله فيك كما قال كثيرٌ:

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    أخبار حبابة

    … يدفنها ثلاثاً حتى تغيرت وأنتنت وهو يشمها ويرشفها، فعاتبه على ذلك ذوو رابته وصديقه وعابوا عليه ما يصنع وقالوا قد صارت جيفة بين يديك حتى أذن لهم في غسلها ودفنها، وأمر فأخرجت في نطع وخرج معها لا يتكلم حتى جلس على قبرها، فلما دفنت قال: أصبحت والله كما قال كثير:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٤)

    أي: سائرها. وإنما يحمل الهمزة على ذلك مجاورتها الألف، لأن الألف أقرب حروف المعجم إلى الهمزة، ولذلك تركت مكانها في قولك: راء وشاء، والأصل: رأي وشأي، قال الشاعر:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل] [في مناداة الاسم المنقوص:

    … راء، مثل راع، أخّروا همزته، وقدّموا ياءه، فصارت ألفا، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، فوزنه: فلع، قال كثيّر عزة، أو غيره:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار حبابة

    قد صارت جيفة بين يديك، فأذن لهم فى غسلها ودفنها، فأخرجت فى نطع، وخرج معها لا يتكلّم حتى جلس على قبرها. فلما دفنت قال: أصبحت والله كما قال كثيّر:

  • الهفوات النادرة · غرس النعمة الصابئ (ت ٤٨٠هـ)

    الهفوات النادرة (٩)

    … هذا عيب لا يستقال، وإنما هذه جيفة فأذن في دفنها، وتبع جنازتها، فلما ووريت قال: أمسيت والله فيك كما قال كثير: