من القائل؟
في حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجايَأتيك قابس أَهلِهِ لَم يَقْبِسِ
البيت للمُرّار الفَقعَسي، من قصيدة «فكأن أرحلنا بوهد معشب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المُرّار الفَقعَسيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍبَلوى عُنَيزَةٍ مِن مَفيضِ الترمُسِ
في حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجايَأتيك قابس أَهلِهِ لَم يَقْبِسِ
وَأَحَلَّ أَقوامٌ بُيوتَ بَنِيهمقَرقاً مَدافِعُها بِعادَ الأَرؤُسِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أصل العصا الشجرة المباركة
والماعون الماء والنار والملح والكلأ. وقال الأسدي:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة
عنه ﵊: لا تسموا العنب الكرم، فأن الكرم الرجل المسلم ولكن قولوا: حدائق الأعناب. الأسدي:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب السّتّون في ذكر الأوقات المحمودة للنّوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطيّر منه أو يستدفع الشّر به
وليس يريد أنّ التعذيب بالنّار نعمة يوم القيامة، ولكنّه أراد التّحذير بخلقه لها والوعيد بها غير إدخال النّاس فيها، وإحراقهم بها، وفي ذلك نعمة من الله مجدّدة، إذ كان حال من حذر مخالفا بحال من أهمل وترك وما يختاره. وقال الشاعر يد الخصب شعرا:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا
وقال الأسديّ في ذكر الخصب ورطوبة الأشجار ولدونة الأغصان وكثرة الماء:
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٢)
هذا وهم من أبي علي ﵀ والشعر للمرار بن منقذ العدوي، لا للمرار بن سعيد الفقعسي؛ كما ذكر من قصيدة معلومة يتّصل بالبيت منها قوله:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة (٢)
ع الشعر للمرّار بن منقذ العدويّ لا للمرّار بن سعيد الفقعسيّ، وقد تقدّم ذكرهما "، ". وصلة البيت: