من القائل؟
مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بيفَهَل لي إِلى لُبنى الغَداةَ شَفيعُ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يَقولونَ صَبُّ بِالنِساءِ مُوَكَّلٌوَما ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ
مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بيفَهَل لي إِلى لُبنى الغَداةَ شَفيعُ
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حَيثُ تَحَمَّلوابِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
أخبرني أحمد بن جعفر جحظة قال أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب لقيس بن ذريح وكان يستحسن هذه الأبيات من شعره:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حديث خنافر الحميري مع رئيه شصار ودخوله فِي الإسلام بإرشاد رئية المذكور وشرح الغريب فِي هذه القصة
وأنشدنا أبى، عَنْ أحمد بن عبيد، عَنْ أبى عمرو الشيبانى، عَنْ قيس المجنون:
- العصا · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
قرع العصا
«مر ركب بشجرة مورية، فاقتضب إنسان منهم عصا ثم شقها، ثم جعل يقتدح قريباً من الشجرة فأورى الزند فقالت الشجرة: يا هذا ما أسرع ما ظهر سرك، وسوف ترغب الركب في اتخاذ زناد مني، فأحور عيداناً في أيدي القوم. فقال: لا تلمني، المغرورة، أظهرت سري ضرورة». وقال قيس بن ذريح:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره
ثم البيتان بعده. وقوله هفت كبد: أي خفّت فطاشت كما تهفو الريح بالشيء. وقد أنشد أبو علي هذه الأبيات في آخر كتابه للضحّاك بن عمارة وقد روى أيضاً بعضها لقيس بن ذريح. قال أحمد بن يحيى قال قيس بن ذريح:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله
- وقال أيضا:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [معن بن أوس]
هو لقيس بن ذريح، وأول القصيدة:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن سعيد كامل
والشعر لسلمة بن الخرشب الأنماري، والغناء فيه خفيف الرمل، وكذلك صوته: