من القائل؟
هَبَّت وَقَد عَلِمَت أَن لا هُبوبَ بِهِوَقَد تَكونُ حَسيراً إِذ يُباريها
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «كانت خزاعة ملء الأرض ما اتسعت»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
هَذا أَبو القاسِمِ الثاوي بِبَلقَعَةٍتَسفي الرِياحُ عَلَيهِ مِن سَوافيها
هَبَّت وَقَد عَلِمَت أَن لا هُبوبَ بِهِوَقَد تَكونُ حَسيراً إِذ يُباريها
أَضحى قِرىً لِلمَنايا إِذ نَزَلنَ بِهِوَكانَ في سالِفِ الأَيّامِ يَقريها
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار دعبل بن عليّ ونسبه
أخبرني عليّ بن سليمان الأخفش قال: حدّثنا محمد بن يزيد قال: قال دعبل بن عليّ يرثي ابن عم له من خزاعة نعي إليه، قال محمد بن يزيد: ولقد أحسن فيها ما شاء:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مراث من أشعار المحدثين
وقال دعبل بن علي الخزاعي يرثي أبا القاسم نصر بن حمزة:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن بليغ المراثي
وقال دعبل الخزاعي يرثي قومه:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال آخر (٣٠)
سفياً، والريح سافية، والجميع السوافي، لتراب والورق واليبيس. وقيل السافياء: الريح تحمل تراباً كثيراً تهجم به على الناس. والسفا: اسم ما تسفيه. والبلقع: المكان الخالي.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ آخر (٣٥)