كانت خزاعة ملء الأرض ما اتسعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَت خُزاعَةُ مِلءَ الأَرضِ ما اِتَّسَعَتفَقَصَّ مَرُّ اللَيالي مِن حَواشيها
هَذا أَبو القاسِمِ الثاوي بِبَلقَعَةٍتَسفي الرِياحُ عَلَيهِ مِن سَوافيها
هَبَّت وَقَد عَلِمَت أَن لا هُبوبَ بِهِوَقَد تَكونُ حَسيراً إِذ يُباريها
أَضحى قِرىً لِلمَنايا إِذ نَزَلنَ بِهِوَكانَ في سالِفِ الأَيّامِ يَقريها
رَمَت خُزاعَةُ عَنها قَوسَ نَجدَتِهالَمّا أَماطَ الرَدى السَهمَ الَّذي فيها
عن القصيدة
«كانت خزاعة ملء الأرض ما اتسعت» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «التعازي والمراثي»: باب مراث من أشعار المحدثين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «لباب الآداب»: ومن بليغ المراثي، الأبيات ١ و٣ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (٣٠)، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (٣٥)، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.