من القائل؟
وليس بزائلٍ ما عاش يوماًمن الدنيا يُحَطُّ إلى سفالِ
البيت للأعور الشني، من قصيدة «لقد علمت عميرة إن جاري»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعور الشنيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فلم يلحق بصالحهم فَدَعهفليس بلاحقٍ أخرى الليالي
وليس بزائلٍ ما عاش يوماًمن الدنيا يُحَطُّ إلى سفالِ
وذلك في الرّجال إذا اعترتهممُلِمَّات الحوادث كالخبالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وليس بزا
مفاعلتن
//o///o
ئلن ما عا
مفاعيلن
//o/o/o
ش يومن
فعولن
//o/o
منل دنيا
مفاعلتن
//o///o
يحطط إلى
مفاعلتن
//o///o
سفالي
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأعور الشنى
ويستجاد له قوله:
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب السابع والأربعون والمائة فيما قيل فِي اليأس من تأَدُّب الكبير وفضلِ تأديب الصغير
قَالَ الأَعْوَرُ الشَّنِّيُّ:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما أنشده بعض الأعراب فِي وصف النار
قَالَ أَبُو بَكْرٍِ: قَالَ الرياشي: الخوالي أشبه:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٢)
فَأكْرَمُ مَا تَكُونُ عَلَى نَفْسِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: