تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَحَمَّ عِلافِيٌّ وَأَبيَضُ صارِمٌوَأَعيَسُ مَهريٌّ وَأَشَعثُ ماجِدُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا أيها الربع الذي غير البلى»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَيلٍ كَأَثناءِ الرُوَيزِيِّ جُبتُهُبِأَربَعَةٍ وَالشَخصُ في العَينِ واحِدُ

أَحَمَّ عِلافِيٌّ وَأَبيَضُ صارِمٌوَأَعيَسُ مَهريٌّ وَأَشَعثُ ماجِدُ

أَخو شُقَّةٍ جابَ الفَلاةَ بِنَفسِهِعَلى الهَولِ حَتّى لَوَّحَتهُ المَطاوِدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أحمم
فعول
//o/
علافيين
مفاعيلن
//o/o/o
وأبي
فعول
//o/
ض صارمن
مفاعلن
//o//o
وأعي
فعول
//o/
س مهريين
مفاعيلن
//o/o/o
وأشعث
فعولن
///o/
ماجدو
مفاعلن
/o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

فسر الأربعة فقال: "أحم علافي"، يعني: الرحل. و"الأحم": الأسود. و"أبيض": سيف. و"أعيس": بعير. و"أشعث"، يعني: نفسه. يقول: إذا رأونا من بعيد فالشخص واحد. ويعني: هذه الأربعة، مع نفسه. و"علاف": من قضاعة.

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار الحارث بن وعلة

    والرّحال العلافيّة مشهورة عند الناس، قد ذكرتها الشعراء في أشعارها، قال ذو الرّمة:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    سرقات أبي تمام

    وقال ذو الرمة:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الثّانى من الباب السادس، فى قبح الأخذ

    وقال ذو الرمة:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التفسير

    وقال ذو الرمة في التفسير:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٢)

    - والرّويزىّ، هو الطيلسان. وقد روى أيضا: «كجلباب العروس ادّرعته»؛ وكل ذلك وصف له بالسواد؛ لأن الطيلسان أسود، وجلباب العروس أخضر، والعرب تجمع بين الخضرة والسواد-

  • أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    فضله

    وأخذه أبو تمام من قول ذي الرمة:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت الليل والصبح وما جاء في طوله وقصره

    - قال ذو الرمّة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: هو البين حتى ما تأنى الحزائق ...

    … وجوزها: أي: وسطها, وهذا كلام يستحسن في المنظوم, والمراد به: سل البيداء أين الجن منا إذا سلكناها, فإنا أخبر منهم بالطرق, وأصبر على السير. وسلي عن ذي المهارى: أي: عن هذه العيس التي هي من إبل مهرة بن حيدان. وروي أن يونس بن حبيبٍ كان يعجبه قول ذي الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة