من القائل؟
وَقَد حَلَفَت بِاللَهِ مَيَّةُ ما الَّذيأُحَدِّثُها إِلّا الَّذي أَنا كاذِبُه
البيت لذي الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٧٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَراءى لَنا مِن بَينِ سِجفَينِ لَمحَةًغَزالٌ أَحَمُّ العَينِ بيضٌ تَرائِبُه
وَقَد حَلَفَت بِاللَهِ مَيَّةُ ما الَّذيأُحَدِّثُها إِلّا الَّذي أَنا كاذِبُه
إِذاً فَرَماني اللَهُ مِن حَيثُ لا أَرىوَلا زالَ في أَرضي عَدُوٌّ أُحارِبُه
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر خبر إبراهيم في هذه الأصوات الماخوريّة
قالت الظريفة: فالآن فلتجل، ثم أنشدت حتى أتيت على قوله:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
ذو الرُّمَّة ومي (٢)
قالت الظريفة: لكن اليوم فليُجل، ثمَّ مضيتُ، فلما انتهيت إلى قوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه (٢)
فقالت الظريفة: فالآن فلتجل ثم أنشدت حتى أتيت على قوله: