تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تمنيت أن أُسقى بكفيه شربةًتذكرني ما قد نسيت من العهد

البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «وكالدرة البيضاء حيا بعنبر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

له عبثاتٌ عند كلِّ تحيةٍبعينيه تستدعي الخلي إلى الوجد

تمنيت أن أُسقى بكفيه شربةًتذكرني ما قد نسيت من العهد

سقى اللَه عيشاً لم ابت فيه ليلةًمن الدهر إلا من حبيبٍ على وعدِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه

    … فقال له المتوكل: يا حسين، أتجمّش أخصّ خدمي عندي بحضرتي! فكيف لو خلوت! ما أحوجك إلى أدب! وقد كان المتوكّل غمز شفيعا على العبث به. فقال الحسين: يا سيّدي، أريد دواة وقرطاسا، فأمر له بذلك، فكتب بخطّه:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    نبذ من النظم والنثر فى صفات النّور والزهر

    أتخمش غلامى بحضرتى؟ كيف لو خلوت به! ما أحوجك يا حسين إلى أدب! وكان المتوكل غمز شفيعا على العبث به، فقال حسين: سيدى، أريد دواة وقرطاسا؛ فأمر له بهما، فكتب:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الرابع والعشرون: الملابس وألوانها

    وقال الحسين بن الضحاك، وقد أقبل شفيع الخادم بشراب أحمر وعليه قباء أحمر:

  • الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

    دير سابر

    … وكان شفيع الخادم واقفاً، وعليه أقبية موردة ورداء مورد، وهو فيها من أحسن الناس وجهً. فجعل المتوكل يدفع إلى شفيع قطعةً قطعة من ذلك العنبر، ويقول: ادفعها إلى حسين، واغمز يده فيفعل ذلك. وكان آخر ما دفع إليه وردة حمراء حياه بها، فأنشأ يقول:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه (٢)

    … ويحك يا حسين أتجمّش أخصّ خدمي عندي بحضرتي؟ فكيف لو خلوت؟ ما أحوجك إلى أدب، وكان المتوكل غمز شفيعا على العبث به، فقال الحسين بن الضحاك: يا سيدي أريد دواة وقرطاسا، فأمر له بذلك، فكتب بخطه:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الديارات والحانات

    … وكان شفيع الخادم واقفا، عليه قباء مورد، ورداء مورد، وهو فيهما من أحسن الناس وجها. فجعل المتوكل يدفع إلى شفيع قطعة من ذلك العنبر، ويقول: ادفعها إلى حسين، واغمز يده. فيفعل ذلك. ثم كان آخر ما دفع إلى وردة حمراء، حيّاني بها. فقلت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة