وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍوكالورد يسعى في قراطق كالورد
له عبثاتٌ عند كلِّ تحيةٍبعينيه تستدعي الخلي إلى الوجد
تمنيت أن أُسقى بكفيه شربةًتذكرني ما قد نسيت من العهد
سقى اللَه عيشاً لم ابت فيه ليلةًمن الدهر إلا من حبيبٍ على وعدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: نبذ من النظم والنثر فى صفات النور والزهر، البيت ٣
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الثالثة، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والعشرون: الملابس وألوانها، البيتين ٢ و٣
- «الديارات»: دير سابر، البيتين ٢ و٣
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٦)، البيت ٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.