تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سقى اللَه عيشاً لم ابت فيه ليلةًمن الدهر إلا من حبيبٍ على وعدِ

البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «وكالدرة البيضاء حيا بعنبر»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تمنيت أن أُسقى بكفيه شربةًتذكرني ما قد نسيت من العهد

سقى اللَه عيشاً لم ابت فيه ليلةًمن الدهر إلا من حبيبٍ على وعدِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه

    وقد أخبرني بهذا الخبر محمد بن العباس اليزيديّ وقال حدّثني محمد بن أبي عون قال: حضرت المتوكّل وعنده محمد بن عبد اللّه بن طاهر وقد أحضر حسين بن الضحّاك للمنادمة، فأمر خادما كان واقفا على رأسه، فسقاه وحيّاه بتفّاحة عنبر. وقال لحسين: قل في هذا شيئا؛ فقال:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٦)

    أي ما سكنت نفسي فنمت إلا بعد معرفتي أنك لا تؤتي من زلل. يقول: أنت موفق فيما تراه، وتدبره فاستعار وجعل المعرفة بمنزلة الحشية يضطجع من ينام فوقها. ولو تأولت في قول الشاعر:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام (٢)

    وقوله:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه (٢)

    … ويحك يا حسين أتجمّش أخصّ خدمي عندي بحضرتي؟ فكيف لو خلوت؟ ما أحوجك إلى أدب، وكان المتوكل غمز شفيعا على العبث به، فقال الحسين بن الضحاك: يا سيدي أريد دواة وقرطاسا، فأمر له بذلك، فكتب بخطه:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف السين (٣)

    كَتَبَ بِهَا الصَاحِبُ ابن عبَّادٍ إِلَى القَاضِي أَبِي بَشِيْرٍ الفَضْلُ بن مُحَمَّد الجرْجَانِيّ عِنْدَ وُصُولهِ إِلَى بَابِ الرَّيِّ وَافِدًا عَلَيْهِ. الحُسين بن الضّحاك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة