من القائل؟
فَأفّ لِدنيا لا يدومُ نَعيمهاتُقلّبُ تاراتٍ بنا وتصرّفُ
البيت لهند بنت النعمان بن المنذر، من قصيدة «فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هند بنت النعمان بن المنذربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَبينا نَسوسُ الناسَ وَالأمرُ أمرناإِذا نَحنُ فيهم سوقةٌ نتنصّفُ
فَأفّ لِدنيا لا يدومُ نَعيمهاتُقلّبُ تاراتٍ بنا وتصرّفُ
ورد في ١٠ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن بعد الْخَمْسمِائَةِ
وَالْبَيْت أول بَيْتَيْنِ لحرقة بنت النُّعْمَان بن الْمُنْذر أوردهما أَبُو تَمام فِي الحماسة وَالرِّوَايَة: بَيْنَمَا نسوس بِإِسْقَاط الْفَاء على الحزم. وَالثَّانِي:
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن الدنيا [ومساوئها]
ويقال: إن فروة بن إياس بن قبيصة انتهى إلى دير حرقة بنت النعمان، فألفاها وهي تبكي، فقال لها: «ما يبكيك»؟ قالت: «ما من دار امتلأت سرورا إلّا امتلأت بعد ذلك تبوراً»، ثم قالت:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك
… لقد طلعت علينا الشمس وما من شيء يدب حول الخورنق إلّا تحت أيدينا، ثم غربت وقد رحمنا كل من يدور به، وما من بيت دخلته حبرة إلّا دخلته عبرة؛ وأنشأت تقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وفاة رسول الله ﷺ (٣)
رأيت؟ فقالت: [بتنا] ليلة وما من أحد إلا وهو يرجونا أو يخشانا، وأصبحنا وما من أحد إلا وهو يرحمنا ثم قالت:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقالت حرفة بنت النعمان
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَت حرقة بنت النُّعْمَان
… من قبلك يجبى إِلَيْنَا خراجه ويطيعنا أَهله زمَان الدولة فَلَمَّا أدبر الْأَمر وانقضى صَاح بِنَا صائح الدَّهْر فصدع عصانا وشتت جَمعنَا وَكَذَلِكَ الدَّهْر يَا سعد أَنه لَيْسَ من قوم بسرور وحبرة إِلَّا والدهر معقبهم حسرة ثمَّ أنشأت تنشد هذَيْن الْبَيْتَيْنِ
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الثانى والستون
وكانت بعد ذلك تدخل عليه فيكرمها ويبرّها، وسألها يوما عن حالها، فأنشدت:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [أبو حية النميري]
قال ابن الشجري في أماليه: دخلت هند بنت النعمان على المغيرة بن شعبة وهو أمير الكوفة زمن معاوية فسألها عن حالها، فأنشدت: