من القائل؟
وإذا أتتك مذمّتي من ناقصٍفهي الشهادة لي بأنّي كامل
البيت لعبد الرحمن السويدي، من قصيدة «ما بال حبك للتجافي حامل»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الرحمن السويديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فإذا الوشاة روت حديثي تبرسميفخذ النقيض بأن حبّك عاقل
وإذا أتتك مذمّتي من ناقصٍفهي الشهادة لي بأنّي كامل
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إذا ذمني ناقص كان ذمه دليل فضلي لأن الناقص لا يحب الفاضل لما بينها من التنافر وهذا من قول أبي تمام، وذو النقص في الدنيا بذي الفضل مولع، وأخذه هو من قول مروان بن أبي حفصة، ما ضرني حسد اللئام ولم يزل، ذو الفضل يحسده ذوو التقصير، وأصل هذا من قول الأول، وقد زادني نحبا لنفسي أنني، بغيض إلى كل أمرء غير طائل، وأني شقيٌّ باللئام ولا ترى، شقيا بهم إلا كريم الشمائل،
ورد في ٢٩ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
ثمَّ قَالَ وأرسله مثلا سائرا وَأحسن جدا
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وهو مثل قوله في كلمة أخرى:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
قطعة من مفردات الأبيات لأهل العصر في معان شتى تجرى مجرى الأمثال
وله:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
حرف الواو
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
ومما يلحق بهذا الفصل التلميح
لكفاه فأمر به فسحب من وجهه وعوتب الشريف في ذلك فقال إنما قد قصد قوله في القصيدة:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
الباب الأول في النوادر المستغربة والنكت المستعذبة
… ما ذاك بصواب، فقال: ليس كما قلتم، وإنما ضربته على تعريضه بي، قالوا: وكيف ذلك؟ قال: لأنه لم يفضله بقصيدة من عالي شعره، وإنما فضله بتلك القصيدة مع أنها ليست من عالي شعره؛ لأنه يسقول فيها بعد أبيات:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها اتباع الفقرة الغراء بالكلمة العوراء
ثم قال وأرسله مثلا سائرا، وأحسن جدا:
- المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
والإشارات تأويلها حسب المقامات
ففطن الأمير وقال لأصحابه: أتدرون ما يقول الأعمى؟ إنه يشير إلى قوله في أثناء هذه القصيدة: