من القائل؟
مرّوا بنا أصلاً من غير ميعادفأوقدوا نار شوقي أيّ إيقاد
البيت للراضي ابن المعتمد بن عباد، من قصيدة «مروا بنا أصلا من غير ميعاد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراضي ابن المعتمد بن عبادبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مرّوا بنا أصلاً من غير ميعادفأوقدوا نار شوقي أيّ إيقاد
وأذكروني أياماً لهوت بهمفيها، ففازوا بإيثاري وإحمادي
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الراضي ابن عباد
ومن يسد طريق العارض الهطل... وطلبت مني الشفاعة إليه فيك، وأنا عنده دون أن أشفع، وذنبك عنده فوق أن يشفع فيه، وبعد: فمن بره الذي أوجب الله علي أن لا أوالي له عدوا، ولا أعادي له وليا:
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
الملك الراضي بالله أبو خالد
يزيد ابن المعتمد على الله بن أبي القاسم عباد، وقد مرت عليه هوادج وقباب، فيها له أخدان وأحباب؛ وجهوا على وجه الهدية إلى بر العدوة، وقد كان يلم بهن في صباه إلمام قريش بدار الندوة؛ فقال ارتجالا، وأنشد سحراً حلالا:
- المقتطف من أزاهر الطرف · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شرفاء السادة
ا، ب أخوه الراضى بن المعتمد
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٢)
… في بلاغة النثر كالفتح بن عبيد الله الذي إن مدح رفع، وإن ذم وضع، وقد ظهر له من ذلك في كتاب " القلائد " ما هو أعدل شاهد، ومثل ابن أبي الخصال في ترسيله، ومثل أبي الحسن سهل بن مالك الذي بين أظهرنا الآن في خطبه، وهل لكم في الشعر ملك مثل المعتمد ابن عباد في قوله:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
يزيد الملقب بالراضي
ومن شعره، نقلت من مجموع للقاضي الرشيد بن الزبير:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ابنة الراضي بالله أبو خالد يزيد بن محمد ﵀
ومرت عليه هوادج وقباب، فيها حبائب كن له وأحباب، الفهن أيام خلائه من دولة، وجال معهن في ميدان المنى أعظم جولة، ثم انتزعوا منه ببعده، وأودعوا الهوداج من بعده، ووجهوا هدايا إلى العدوة، وألموا بها إلمام قريش بدار الندوة، فقال:
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الْخَامِسَة (٣)
… عبّاد بعد أَبِيه على أَنه أقوى عارضة مِنْهُ وَأَبوهُ ألطف طبعا وأرق صنعا واستنزل الراضي من رندة عِنْد خلع أَبِيه وَبعد مخاطبته إِيَّاه بذلك على عهود أخفرت ومواثيق نقضت فَقتل صبرا فِي رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ الْقَائِل فِي النسيب