من القائل؟
وَفي نَعَباتِ الغُرابِ اغترابٌوَفي البانِ بَينٌ بَعيدُ التَدانِ
البيت لأبي الشيص الخزاعي، من قصيدة «أشاقك والليل ملقي الجران»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الشيص الخزاعيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أَحمُّ الجَناح شَديدُ الصياحيُبكّي بِعَينَين لا تَهمُلانِ
وَفي نَعَباتِ الغُرابِ اغترابٌوَفي البانِ بَينٌ بَعيدُ التَدانِ
لَعُمري لئن فَزَعَت مُقلتاكإِلى دَمعةٍ قَطرُها غَيرُ وانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو الشيص
وقصيدته التى يقول فيها:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي الشيص
ومما طار لأبي الشيص في الدنيا وسارت به الركبان هذه:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
أربع نسوة وأربعة غربان
ثمَّ أخذنَ واحدًا من الغربان، فنتفن ريشه حتى تركْنَه كأن لم يكن عليه ريش قط، ثمَّ ضربنه بقُضبانٍ معهن لا أدري ما هي حتى قتَلنه، ثمَّ غنَّت:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
التفويز
أخذ معناها أبو الشّيص فقال:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ الفأل
أخذه أبو الشيص فقال:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
ذكر الأشياء التي يتطير الظرفاء من إهدائها ويرغبون عنها لشناعة أسمائها
وقال أبو الشيص:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بداية الباب الخامس والأربعون (٢)
ثم أخذن واحدا من الغربان فنتفن ريشه حتى تركنه كأن لم يكن عليه ريش قطّ، ثم ضربنه بقضبان معهنّ لا أدري ما هي حتى قتلنه، ثم غنّت الثانية: